الأحد، 14 أكتوبر 2012
قيلوله
في ساعة القيلولة أو دقيقة القيلولة اقدم تذوري باني ساشحن طاقتي دقيقة أو ربما عشر ومن ثم أدهن البحر مش طحينه شكولاته وأنذر انه من سيقول خلالها لفظ ماما سوف أقوم بتقديمه قربانا لراحتي واجد أولادي اصبح لونهم ابيض من كثر البرااءة فاستسلم لجسدي وانتهد مغمضة عيني زاحفة للراحة ومن ثم وبسرعة الضوء تقوم الساعة ...... مااااااامااااا عاااا عوووووووو عيييييي ماما ماما ماما حبايبي اشتاقو لي آفتقدوني الله يرحمهم .... يقول أخصائي علم النفس أن الأطفال ذوي نفسيه رقيقة يجب عدم ذبحهم أمام بعض خد كل طفل لحال وابدأ بسلخ جلدو لحالو أحسن ..... التوقيع .... أم نفسها تأخذ قيلوله زي أبوهم .
تفاؤل
اشعر دوما بعد الهدوء بالرضا اشعر بالراحة بعد يوم طويل خاصة أن ملأته بالعمل ....طبخ وتغير ألبا مبرز والغسيل والتعزيل وأخيرا بنام سطيحه يعني طب روعه بلا شهادات بلا غم
توقفي عودي للخلف
ليتها تتوقف وتعود إلى الوراء أو تسرع لترميني أخرى في قلبها الم من الشوق والحب وخوف من الفراق وأيديها مازالت متشابكة وقلوبنا تحنو لا ألوم احد هو الوقت وسكين الزمن الذي يفرقنا ولكن هذه السكين قبل أن تقطع أي شيء تمزقني أنا بين قلبي وبينهم وبينه ضائعة أحاول النجاة من الغرق في الأمي عل أحدهم بشفق على حالي من يفهمني إلا من مرت بحالي مشتتة بين القلب والقلب بل بين القلوب ومن كثرت القلوب غارقة أنا في صحراء الألم .....آه
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

